الخطابي البستي

134

شأن الدعاء

الصَّائِمَ فِيْه . قَالَ الشاعِرُ ( 1 ) : قَلِيْلَةُ لَحْمِ الناظِرَيْنِ يَزِيْنُهَا . . . شَبَابٌ وَمَخْفُوْضٌ مِنَ العَيْشِ بَارِدُ أيْ : نَاعِمٌ سَهْلٌ . [ 65 ] وَقَوْلُهُ عِنْدَ سَمَاعِ الأذَانِ : " اللهم رب هَذِه الدّعْوَةِ التامةِ وَالصَّلَاةِ القَائِمَةِ آتِ مُحَمدَاً الوَسِيْلَةَ وَالفَضِيْلَةَ ، وَابْعَثهُ المَقَامَ المَحْموْدَ الذي ( 2 ) وَعَدْتَهُ " . [ 66 ] قَالَ : وَقَالَ [ النبِيُّ ] ( 3 ) ، - صلى الله عليه وسلم - : " مَنْ صَلى عَلَيَّ صَلاَة صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ عَشْرَاً " .

--> [ 65 ] أخرجه البخاري في الفتح برقم 614 أذان ، وبرقم 4719 تفسير ، وأبو داود برقم 529 ، والترمذي برقم 211 صلاة ، والنسائي 2 / 27 ، وابن ماجة برقم 722 أذان ، والإمام أحمد 3 / 354 ، وابن خزيمة في صحيحه 1 / 220 ورواية التعريف في قوله : " المقام المحمود " هي رواية ابن خزيمة والنسائي ورواية البخاري وباقي المصادر بالتنكير ، أي : " مقاماً محموداً " . قال الإمام النووي في المجموع 3 / 112 : " وأما ما وقع في " التنبيه " وكثير من كتب الفقه " المقام المحمود " فليس بصحيح في الرواية ، وإنما أراد النبي - صلى الله عليه وسلم - التأدب مع القرآن ، وحكاية لفظه في قوله عز وجل : ( عسى أن يبعثك ربك مقاماً محموداً ) فينبغي أن يحافظ على هذا " . [ 66 ] سيأتي تخريجه مع الحديث رقم ( 68 ) الآتي . لأنه سيتكرر هناك . ( 1 ) هو عتيبة بن مرداس ، والبيت رابع أبيات ستة أوردها له صاحب الأغاني في 22 / 239 . والبيت الشاهد مع آخر في اللسان ( نظر ) ومنفرداً في ( برد ) وغريب الحديث للخطابي 1 / 181 . ( 2 ) في ( م ) " " التي " . ( 3 ) ليست في ( م ) ولا في ( ت ) .